Yahoo!

الدعاية الانتخابية

كتبها حميد طولست ، في 25 ديسمبر 2011 الساعة: 22:43 م

الدعاية الانتخابية La propagande
الديمقراطية هي المشاركة الواعية والمسؤولة لجميع أفراد المجتمع في بناء وتنمية وتغيير مجتمعهم نحو الأفضل بما في ذلك المشاركة السياسية، وعدم العزوف عن الانتخابات التي هي ذروة الديمقراطية وليست بدايتاً لها ولا نهايتها، لأنها لا تسبق الديمقراطية, ولا تنتج لا الحريات ولا الحقوق، كما أثبتت ذلك الدراسات الكثيرة والاهتمامات المتعددة والتجارب المعاصرة للدول الديمقراطية.
لكن مفهوم الديمقراطية، والحديث عن الانتخابات الحرة النزيهة في البلاد العربية عامة والمغرب خاصة، مازال إلى اليوم يفتقد إلى معايير محددة، خاصة وأن المتطلعين إلى السلطة عبر الانتخابات يعملون في الأغلب على قدم وساق لابتكار أساليب جديدة متنوعة ومتجددة، وابتداع أساليب متطورة للتلاعب بالعمليات الانتخابية، يركزون فيها على استعمال المال لتدجين المواطنين وترويضهم للقبول بالفساد من خلال بيع ذممهم لقاء مبالغ مالية أو لقاء وليمة أو بعض الهداية العينية مثل المواد الغذائية وغيرها، وهو من اخطر أشكال الفساد وطرق التزوير الانتخابي الذي يمكن القول أنه أسلوب معتمد خاصة لدى دول العالم الثالث وتحديدا الدول العربية، وذلك راجع إلى انعدام الوعي الديمقراطي وغياب الرقابة القضائية المستقلة بها.
ربما يقول قائل أن التزوير الانتخابي هو أسلوب عالمي، وأن المظاهر المعبرة عن الفساد السياسي من خلال الرشوة وتلقي التمويلات المشبوهة لا تقتصر على الدول العربية بل هي موجودة أيضا في الدول الغربية ذات الأنظمة الديمقراطية العريقة، وللمقارنة فقط، أنبه إلى أن الفرق بين العالم العربي وبين الغرب، يكمن في الرقابة والمحاسبة على مثل هذه الممارسات، ولاشك أن الكل يذكر تهمة الرشوة التي وجهت لساركوزي أثناء تحضيره لانتخابات سنة ألفين وسبعة حين اتهم بتلقي أموال انتخابية من المليارديرة الشهيرة(ليليان بيتانكور)الفرنسية الأصل، ونذكر جيداً تحرك القضاء الفرنسي للتحقيق في تلك التهمة، لأن انتهاك حرمة الانتخابات النزيهة عندهم، هو انتهاك للعملية الديمقراطية برمتها، وأن الانتخابات الديمقراطية التنافسية لا تجري إلا في كنف الحكم الديمقراطي، لأنها ليست هدفا في حد ذاتها، ولذلك فان على الجماهير أن تعي بما هي مقدمة عليه، وما يجب أن تحصل عليه من حقوقها الديمقراطية قبل الخوض في معترك الانتخابات، وألا تنخدع بالدعايات الانتخابية المبالغ فيها، والإشهارات السياسي المموهة غير الصادقة، التي تتحول في غالبية أحوالها، إلى مسرحيات "بايخة" تعاد في كل دورة انتخابية، ويؤدي أدوارها ممثلون من الدرجة الثالثة، عديمي الخبرة والمعرفة بالمسرح وقواعده، ويُعتمد فيها على نفس الأفكار والسلوكات البالية التي تتبناها جل الأحزاب -سواء العريقة و التاريخية منها أو الجديدة التي لا زالت تبحث لها عن موطأ قدم داخل الساحة السياسية والحزبية- التي تملأ الركح السياسي لأزيد من خمسة عقود من التجربة الانتخابية القديمة، التي لم تعد تفيد في شيء، والتي ليس لوجودها في مشهدنا السياسي من مبرر حقيقي وواقعي ومشروع، اللهم، ما يمكن أن يفهم منه، أنه راجع لفقر مدقع في الثقافة السياسية لدى المرشحين وأحزابهم وعدم إدراكهم للتبدلات الجارية في العالم، والتحوّلات العميقة في مفاهيم عملية الانتخابات.. أو أنه راجع لاستخفافهم بمستقبل الوطن، واحتقارهم المواطنين واعتبارهم رعايا وقطيعاً من الكلاب يجب تجويعها لتتبعهم كما في ثقافة الكثيرين منهم والذين يؤمنون بمضمون المثل الدارج: "جوعها تتبعك!" والذي نخشى -رغم هبوب رياح الربيع العربي الذي تأثرنا به كبقية الدول العربية لكن شكلا وليس مضمونا- استمرار مظاهره الفلكلورية المتخلفة التي تقوم الأحزاب المتصارعة على السلطة، والتي تحتل الانتخابات، محلية كانت أو برلمانية، المجال الأكبر من اهتمامها، بإخراج فصول حملاتها الانتخابية، لكسب الكثير من المصوتين، وذلك في تسابق محموم بين المترشحين، نحو زيارة الناخبين في أحيائهم السكنية التي لم يسبق لأغلبيتهم أن عرفوها أو تعرفوا على أحوال ساكنيها، قبل هذه اللحظة الحاسمة، التي يُحيون فيها طقوس لقاءات "الجذبة والتحييرة والحضرة"، وما فيها من تقبيل وعناق للمواطنين الذين كان، وإلى الأمس القريب، يُِؤنف حتى من النظر إلي وجوههم الشاحبة، قبل أن تضطرهم الرغبة العارمة لولوج قبة البرلمان، والتمتع بسلطه الواسعة، وامتيازاته اللامحدودة، رافعين رايات وأعلام وبيارق الاستسلام والتسليم لهذه الفئات بكل أطيافها ومختلف ألوانها، الشمكارة والهداوة والمجدوبين وكل من لفّ لفّهم، مرددين بين أيديهم كلاما مكروار، بنفس النغمة، وبنفس الألفاظ، وبنفس المضمون، ونفس الشعارات المملة الموزعة بين خطاب ديني صحراوي ظلامي غليظ القلب، وخطاب يساري وليبرالي استعلائي تافه مرتعش طامع، وذلك للترويج لقوائمهم الانتخابية، ورسم صور وردية لذواتهم وأحزابهم، وإيهام الناخبين بالمستقبل الزاهر لكل من يمنحهم صوته من المواطنين الذين يعدونهم بالخير العميم معهم، إن هم فازوا مرة ثانية، ولما لا ثالثة، لأن المرة الثالثة ثابتة في المخيال المغربي، كما في المثل الشعبي الدارج "الثالثة فالتة"، أي أنها المرة التي سيُهتم فيها بأمور الناخبين، ويُتفرغ فيها لمشاكلهم، بعد أن أشبع النائب البرلماني كل رغباته، وحقق كل طموحاته وأهله وأقربائه، أما ما سبق من الدورات، فإنهم يعتذرون على ما فات خلالها، بالأوضاع الأمنية وفساد المؤسسات الحكومية والطائفية والأجندات الخارجية.
ـ ولما كانت الدعاية الانتخابية بكل أنواعها، هي حق من حقوق المنتخبين المشروعة، تمكنهم من الوصول للمصوتين لاقناعهم بصحة ومبررات ترشحهم، فإنه من كامل حقهم الإنفاق عليها، بل من الضروري صرف المال الكافي لإنجاحها لما تتطلبه من إمكانيات مادية و

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

هل ينجح الإسلاميون فيما فشل فيه غيرهم؟

كتبها حميد طولست ، في 25 ديسمبر 2011 الساعة: 01:09 ص

هل ينجح الإسلاميون فيما فشل غيرهم؟ .

لم ينشعلْ المغاربة مثلما انشغلوا بفوز الإسلاميين في الانتخابات البرلمانية الأخيرة والسابقة لأوانها، واستيلائهم علي دفة الحكمِ لأول مرة في البلاد، وما رافق ذلك من ضجيج عارم لم يخرج عن التخوف عن مصير المواطنين مع حكم الإسلاميين ونظرتهم للحرياتِ واحترامِ الاختلافات والتعدديات السياسية والاقتصادية والاجتماعية، أحدثت نقاشات تجاذبات بين أوساط السياسيين والمثقفين العرب بين مؤيد ومعارض، كاد ضجيجها أن يحجب علينا القراءة الهادئة والمعمقة لصعود الإسلام السياسي الممثل في العدالة والتنمية، وما تحمل تجربة مشاركته في الحكم من لإشارات وإرهاصات، بعد عقود من الإبعاد والمظلومية والبكائيات على الحق المضاع والمحجة البيضاء وخير الدنيا والآخرة التي مكنهم الله منها وادخرها فيهم، والذي سيقودون عباده إليها إن هم تولوا الشأن العام..

فإذا كان حدث من هذا النوع المفصلي بحاجة إلى تحليلات سياسية آنية، فإنه في أمس الحاجة إلى مقاربات عميقة أكثر من أي وقت مضى، لا لشيء، إلا لعقلنة النظر إلى ضخامته وخطورته، وتحليله من منظور أكثر اتزاناً وسداداً، وطرح الأسئلة الكبرى من قبيل: لماذا جرى ماجرى، وما الغاية من حدوثه بهذا الشكل، وما وراء ذلك وما أمامه؟ ومن ثم الاستعداد للتعامل معه حاضرا ومستقبلا على أسس معرفية وأبعاد سياسية.

صحيح أن المرحلة الجديدة هي إسلامية باستحقاق تاريخي لا يمكن نكرانه، لكن نجاحها لا يعني نهاية التاريخ، لأنه مرحلة طبيعية وضرورية لإنضاج التحول الديمقراطي بالمغرب والعبور به إلى الإجماع السياسي المأمول منذ عقود، إذ لا بدّ أن يمرّ عبر الحكم كل من اضطهد سابقا وحُرم من حقه في المشاركة السياسية، فليس إذن من الحكمة ولا من الإنصاف أن يجابه فوز الإسلاميين في الانتخابات بكل هذا التوتر والانفعال، ولا من اللائق إبداء مشاعر الخوف أو التوجس أو التشاؤم من أي نتيجة يأتي بها الصندوق الزجاجي الشفاف، كما أنه  ليس من الصواب بمكان أنْ يَفْتَرِض أيا كانا أنَّ فوز حزب "العدالة والتنمية" بحصَّة الأسد من أصوات الناخبين، وهيمنته على المرتبة الأولى من حيث عدد مقاعد البرلمان، يعنيان، أو يجب أنْ يَعْنِيا، أيلولة الحكم، أيْ "السلطة التنفيذية"، أيْ "السلطة الفعلية والحقيقية"، إليهم، فالأمر من قبل ومن بعد كلمة الشعب وخياره الحر، وأس العملية الديمقراطية وجوهرها هو القبول بما تمخضت عنه الانتخابات وما عبرت عنه الجماهير وارتضته غالبيتها طريقا ومسارا وأسلوبا للحكم، وقراءة سليمة للمسار الصحيح للأشياء التي تشي بحتمية مرور الشعب المغربي المنهك بمرحلة حكم إسلامي قبل أن يحظى بانعتاقه، ويتحصل على فرصة إطلاق مشروعه الوطني المرتجى، وأي تنكب عن هذا الطريق، بمنع الأحزاب الدينية من الجلوس على الكراسي، لن يكون إلا قفزة غير محسوبة تعطي التيارات الإسلاميين القدرة على التواصل والتأثير والمزيد من التعاطف، أما إجلاسها على الكراسي فإنه يجردها من بكائياتها وحججها التي تستعملها في استمالة البسطاء، وربما تذهب تلك الكراسي بنور تجربتها الإسلامية بالمرة.

ولذلك فبدل من أن ننظر إلى مشاركة هذه الفئة من المواطنين (الإسلاميين) في السلطة على أنها تهديد لمستقبل الديمقراطية، ينبغي علينا، كمؤمنين بالديمقراطية، الترحيب بها، ومنحها الفرصة كغيرها من التيارات التي توالت الحكم مند عقود، ونفسح المجال أمامها لتطبق هي أيضا تجربها، دون إقصاء لأي مكون من مكوناتها؛ كما أن السلوك الحضاري يحتم علينا تهنئة هذا الحزب على فوزه الباهر في الانتخابات -رغم علم المتتبعين-  بأن فوز جاء في سياق الحراك الذي تعرفه مجموعة من البلدان العربية، ومحاولة التفاف المخزن على مطالب حركة عشرين فبراير، إلى

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

إذا المسجولة سئلت باي ذنب انتهكت؟

كتبها حميد طولست ، في 25 ديسمبر 2011 الساعة: 00:59 ص

إذا "المسحولة" سُاِلَت بأي ذنب انتُهِكت؟

لم تتوقف وسائل الإعلام العالمية بمختلف أشكالها وألوانها وتوجهاتها، مند الخامس والعشرين من يناير تاريخ اندلاع الربيع العربي، عن نقل صور لأحداث تغني عن أي حديث ولا تحتاج لأي نقاش ولا تقبل أي تحليل أو مزايدة، وتصبح معها كل الشعارات لا قيمة لها، وخاصة بعد تدخل الكثير من مواقع التواصل الاجتماعي، المحلية والعالمية، وبثها للكثير من المشاهد المتنوعة والفريدة سواء منها تلك التي أبهرت العالم كله ورفعت من شأن المصريين، كمشهد محاكمة الرئيس المخلوع وحزبه ونظامه في محاكمة عادلة، والذي يحدث لأول مرة في العالم العربي. أو كمئات، بل آلاف من مشاهد القمع والقتل والتنكيل التي شهدها ميدان التحرير وغيره من الميادين المصرية الأخرى، وانتشرت على قنوات تلفزيونات الكون كله، والتي لم تعرف الإنسانية له نظيرا على الإطلاق، ولا أظن أن هناك إنسانا لديه شعور وحس إنساني لم يهتز لهول وقعها الذي أثب بما لا يدع مجالا للشك على أن حدوثها لإهانة المصريين بإصرار وتعمد، كمشهد الجندي الذي يجر جثة متظاهر كالخروف الميت، وصورة الجندي الآخر الذي وجّه سلاحه بزهو في وجه المتظاهرين العزل وكأنه عسكري إسرائيلي يواجه الفلسطينيين، والتي لا يمكن قبول أي حجج أو مبررات تسوٌغ حدوثها لبشاعتها الصادمة وانحطاطها المفرط، وتبقى صورة الفتاة المسحولة من أفظع المشاهد وأبشعها على الإطلاق، والتي احتلت صورتها الصفحات الأولى لكل جرائد ومجلات الأرض من أقصاها الى أدناها، وهي تهان ببشاعة وتنتهك حرمتها بهمجية صادمة، وتسحل وتنزع عنها ثيابها فى عرض الشارع، وعلى مرأى ومسمع من العالم أجمع، من طرف عدد من الجنود الأشاوس ممن يفترض فيهم أنهم حماة الأرض والعرض الذين لم يتوقفوا عند هذا الحد من الهمجية المقيتة، بل زادوا من بشاعة المشهد، بالتنكيل غير المبرر -والذي لا ترتضية الانسانية ويرفضه الضمير والعقل السليم- بكل من حاول من الثوار الشرفاء أن يدرأ العذاب عن زميلتهم في النضال، أو يستر جسدها الذي انتُهكت حرمته علنا.

 سلوكيات حاقدة غير مهذبة يندى لها الجبين، وتصرفات مخزية في قمة الانحطاط الذي يخجل من مجرد مشاهدتها شرفاء العالم كله الذين لم يقفوا امام مشهد لم يستغرق أكثر من لحظة وجيزة لجسد عارٍ مسحول لفتاة عادية خرجت للضغط على المجلس ا

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

طلب الجنس ليس عهرا.

كتبها حميد طولست ، في 27 نوفمبر 2011 الساعة: 15:44 م

 

طلب الجنس ليس عهرا مهما كانت الأعمار.

يبدو أنني هذه المرة قررت الابتعاد عن المواضيع السياسية مؤقتا طبعا، لأخوض غمار موضوع اجتماعي عاطفي يؤرق الكثير من القراء الذين سألوني وبإلحاح عبر بريدي الإلكتروني عن العلاقة بين الحب والجنس، وما مدى أثرها في فشل الكثير من الزيجات؟ وهل الجنس هو سيد الموقف، بحيث يمكن أن يمطر المتزوجين حبا، أو يمطرهم مشاكل لا حدود لها إلى درجة، يمكن أن تتحول معها مثاليات الحب إلى ضرب من الخيال ويصبح الجب نفسه في خبر كان؟.

كما هو معلوم ومنذ خلق الله الإنسان، أودع فيه عواطف بشرية فطرية كالحب المتنوع الوجوه والمعاني، بسبب العوامل النفسية والمادية المؤثرة فيه، واعتقد أن الجنس هو سر نجاح عاطفة الحب، أو فشلها في أية علاقة على وجه الأرض، باستثناء بعض الحالات الشاذة، وذلك لأن الجنس مثل الطعام والشراب وكافة الغرائز والحاجات الفسيولوجية لدى الإنسان والحيوان على السواء. إلا أن الإنسان طوره وحسنه وزينه ليتميز في ممارسته عن باقي الحيوانات، فلم يعد عنده وسيلة التناسل لحفظ النوع فقط، بل أصبح غاية فى حد ذاته، أي للمتعة الصرفة، وأصبح أيضا صناعة وفنا، وتنوعت طرقه وأوضاعه، كما هو حال المأكل والمشرب عند الإنسان المتحضر، التي لم تعد لمجرد سد الجوع وإرواء الظمأ حفاظا على الحياة والبقاء وإطالة العمر، وأصبحت للمتعة والرشاقة، فتنوعت واختلفت، وكثرت مدارسها ومطابخها، من المطبخ المغربي الأصيل "بطواجنيه" وتوابلها الشديدة التنويع، والفرنسي الراقي الرومانسي، والإيطالي وتميزه بأطباق المعكرونة وصلصة البشاميل والجبنة والدجاج، والبيتزا الشهية، والأنجليزي ببطاطيسه وخضراواته المختلفة، والأمريكي بسندويتشاته، والمكسيكي بمداق "التشيليز" الفلفل الأحمر الحار المعروف، والتركي، والصيني، وغيرها كثير جدا يصعب حصره. واخترعت المشروبات وعصائر الفواكه الباردة للمتعة، والساخنة العشبية للتداوي، والقهوة والشاي، لترطيب المزاج.

لقد اختلف الناس في مفهوم الجنس، فاعتبره البعض تعبيرا حقيقيا عن الحب، واعتبره بعضهم واجبا من الطبيعي ممارسته،  لأنه للمتعة وليس للإنجاب فقط، وأسعد زواج وأفضله ربما هو زواج بلا إنجاب، وبلا مسؤوليات أطفال ولا إنكار للذات، ولا ضياع للمتعة، ولا موت للحب، وحتى إذا جاء الأطفال،  فأفضل مراحل الزواج وأسعدها هي مرحلة ما بعد أداء رسالة الإنجاب وواجب رعاية الأطفال وإعدادهم لأداء رسالتهم في الحياة، التي يتفرغ فيها الزوجان للحياة الجنسية الحقة التي لا يكون فيها الجنس مجرد لحظة عابرة، أو وسيلة لا غاية، بل يكون حياة متواصلة، ومتعة مستمرة، وغاية لا وسيلة، يستمتع خلالها الزوجان بالحب والجنس ومباهج الحياة كلها، وكأنهما عاشقان في فترة خطوبة طويلة لا تنتهي، أو متساكنان مساكنة أبدية، كما هو حال المتزوجين الغربيين الذين يؤمنون إيمانا راسخاً بأن م

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

تهنئة

كتبها حميد طولست ، في 27 نوفمبر 2011 الساعة: 15:36 م

 

منتدى سايس تهنئ قراءها

بمناسبة السنة الهجرية الجديدة 1433، تتقدم أسرة "منتدى سايس" بتهانيها الحارة إلى كل كل قرائها الأفاضل، وجميع الشعب المغربي، والأمة

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

من قرر فوز توكل كرمان بجائزة نوبل

كتبها حميد طولست ، في 10 أكتوبر 2011 الساعة: 20:00 م

من قرر فوز توكل كرمان بجائزة نوبل في اللحظات الأخيرة رغم أنها لم تكن مرشحة؟
أسرار برس:    

جاء فوز اليمنية توكل كرمان بجائزة نوبل للسلام لقرار ما اتخذ في أحد الدوائر العالمية , حيث تم إدراج اسم توكل كرمان في اللحظات الأخيرة لإعلان الجائزة كان المرشحين للجائزة قد أعلن عنهم في وقت سابق , وكان توكل هي الوحيدة التي لم تكن حاضرة بين الفائزين بالجائزة كما انها لم تدعى للحفل وقد كانت رئيسة ليبيريا آلين جونسون سيرليف، والليبيرية ليما جبوبي حاضرتان في ال

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

توكل تفوز بجائزة نوبل للسلام

كتبها حميد طولست ، في 8 أكتوبر 2011 الساعة: 12:33 م

الثائرة اليمنية توكل عبد السلام كرمان تفوز بجائزة نوبل للسلام
 


فازت الناشطة اليمنية توكل كرمان بالمشاركة مع رئيسة ليبريا الين جونسون سيرليف والناشطة الليبرية ليما غبوي بجائزة نوبل للسلام لعام 2011.
وقالت لجنة نوبل في بيانها انها اختارت النساء الثلاث "تقديرا لنضالهن السلميمن أجل سلامة وحقوق النساء ولمشاركتهن في جهوز بناء وتحقيق السلام".
يذكر أن كرمان هي شخصية معروفة في حركة النضال من أجل الديمقراطية، والرئيسة الليبرية هي أول امرأة منتخبة للرئاسة، ومواطنتها غبوي هي إحدى ناشطات السلام.
وقال رئيس لجنة نوبل ثوربجورن جاغلاند حين إعلانه أسماء الفائزات "ليس بإمكاننا تحقيق الديمقراطية والسلام الدائم في العالم ما لم تحصل النساء على فرص متساوية للتأثير على التطورات في المجتمع في جميع المستويات".
وأضاف " تأمل لجان نوبل النرويجية أن تساهم الجائزة في إنهاء قمع النساء الذي ما زال يحدث في بلدان كثيرة، وفي إدراك الدور الذي يمكن أن تلعبه النساء من أجل تحقيق السلام والديمقراطية".
و كرمان في الثانية والثلاثين و أم لثلاثة أطفال، وتنشط على رأس منظمة "صحافيات بدون سلاسل".
وفي أ

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

الخبث السياسي

كتبها حميد طولست ، في 7 أكتوبر 2011 الساعة: 20:50 م

 

الخبث السياسي

يبدو أن الخبث في عمومه، موجد ومتداول بين الناس في كل الأوطان والأزمان، يسهل رصده وحصاره في كل مجالات حياة، لأنه يتحرك على السطح مكشوفا، بعكس الخبث السياسي الذي غالبا ما تنطلي حيله على الناس، فيتعاطونه عسلا مسموما يشل قدراتهم على التمييز بين الحقيقة والخيال، بين الحق والباطل، يصعب التعرف عليه لأنه خبث غير مرئي، يتحرك في مسارب الأحزاب ودهاليزها المظلمة، وكما أن يوجد خبثاء محنكون بين الناس العاديين، يتعاطون الخداع والمراوغة للإيقاع بالسذج والنصب عليهم لسلبهم مقدراتهم. كذلك هناك خبثاء في السياسة أشد حنكة، وأعتى مكرا، يتكلمون كثيرا ولا يفعلون إلا الشيء القليل، يوظفون كل شيطنات إبليس وضلالاته التي يجيدونها ويتقنونها كثيرا لتسريب كل مقابح الانحراف والغواية السياسية والفكرية والثقافية إلى المجتمع، للوصول لكراسي السلطة، وشرب نخب الانتصار على المغفلين··

 ومن أخبث الخبث السياسي وأغربه، هو رغبة بعض القيادات السياسية والنقابية، في الحصول على كم ونسب كبيرة من الناخبين، وانسياقهم وراء تلبية ذلك في خضم حمى الاستقطابات الحزبية الحادة والصراعات السياسية العنيف التي تعرفها البلاد، وتعيشها الأحزاب المغربية كافة، كلما حل موعد الانتخابات، التشريعية منها والجماعية، وفي ظل الاستبداد السياسي، وترهل العمل الحزبي، وغياب المجتمع المدني القائم على احترام حرية التعبير، وانسداد الآفاق السياسية الجادة وانغلاقها أمام فئة عريضة من المواطنين الحكماء الذين رحمهم الله ووقاهم من شرور الكرسي ونجاهم من غيبوبته الساحرة، الذين غالبا ما لا يسعفهم وعيهم ووطنيتهم  في تبني المواقف السياسية غير السليمة، وتتفننهم في الدفع بالكثير ممن يشعرون بالنقص ويحلمون بالوجاهة والوضع الاجتماعي المتميز الذي تضمنه عضوية المجالس المنتخبة، من المقعد البرلماني المريح بحصانته، والمجالس الجماعية والإقليمية والجهوية والغرف الفلاحية والتجارية والصناعية المتميزة "بخيرها وخميرها" غير المراق، ما جعل مشهد المعترك الانتخابي مشوها بما تذروه فيه رياح الأحزاب وتدفع به قياداتها، من كائنات انتخابوية الجديرة بالسجون، والمصحات النفسية، -حالمة بالكرسي وغيبوبته الساحرة التي ترفع الأقزام، وتعملق الأوغاد، وتدفع أبناء السفلة وأهل الحطة والخسة إلى التفاخر على العباد، والاستعلاء على الشرفاء- من أصحاب" الشكارة" و"البزناسة" وذوي السوابق، والجهلة والحمقى والمعتوهين وكل حُثالات القوم، وأرذلهم خِلقة وخُلُقا الذين لم يكونوا في يوم من الأيام من وجهاء قومهم أو من قادتها السياسيين أو التربويين أو من أدبائها وفنانيها أو حتى من مثقفيها، لأنهم في الدرك الأسفل من عشائرهم من فرط إيغالهم في الخسة والوقاحة التي اتخذوها منهجا في السلوك والتفكير، حتى غدت عملة "صرف" بينهم. والذين هم دائما، في وضع المُريب، يحسبون كل صيحة عليهم، بسبب ما أصابهم من سعار انتخابي، حولهم إلى طفيليين يتصدرون في وقاحة،كل وليمة، ويرقصون في كل عرس وعقيقة وختان، ويبكون في كل مأتم، ويتحسرون على كل كوارث ونزاعات البسطاء، التي هم في الغالب الأعم من وراء أكثرها، يعتاشون على بعض عادات المجتمع السيئة ومآسي الناس الذين ليسوا عندهم، أكثر من أرقام في لوائح انتخابية, سرعان ما ينسون وفقاً لبوصلة مصالحة شخصية وأهواء نفوس متربصة، يعرفون كيف تكون مُربحة لهم، تحت جُنح الظلام الذي تجدهم في عتمته، حيثما وليت وجهك، -حتى في بيوت الله والأضرحة والمزارات الدينية- وقد انشغلوا بالتموقع في المراكز الحساسة التي تجعل "عمشهم" امتيازا بين قطيع العميان؛ فتراهم يقفون مع طرف ثم يتقلبون عليه, مثلما ينقلبون على طرف ثم يهتفون له مهما كانت وضاعته وحقارته، مستعرضين، بطولاته الوهمية وإنجازاته الخرافية، وفتوحاته الدنكيشوطية. الحربائيات التي تنتعش مع كل استحقاق، أحيانا بخبث شديد وتارة بغباء اشد، لكنه في الغالب، بتواطؤ مع جل الأحزاب والنخب السياسية اليسارية منها واليمينية، اللبرالية أو الإسلامية، التي أثبت بغالبيتها, إن لم يكن جلها, أنها لا تسعى إلا لتسلق سدات الحكم واعتراش الكراسي من خلال افتراش مآسي الشعب، ظنا منها أنها ترسخ أقدامها في مؤسسات السلطة وتؤسس للبقاء طويلا فيها، بينما هي تقوض بيتها بأيديها وتشيد في المقابل ترسانة معاناة الشعب ويأسه الغاضب والقابل للاشتعال، والتي لا تخطر على بالهم إلا إذا أصبحت الانتخابات قاب قوصين أو أدنى، فيغطون عليها بالخطب العنترية، والشعارات الفضفاضة، والوعود البراقة العرقوبية، المتضمنة للحلول السحرية لكل المعضلات الاجتماعية

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

الوجه لا لباس له.

كتبها حميد طولست ، في 7 أكتوبر 2011 الساعة: 20:30 م

 

الوجه لا لباس له

«il n’y a pas de vêtement pour le visage».  

وجه الإنسان هو منطقة خاصة واستثنائية فيه، وأكرم بقعة فيه، وطرف جسمه الذي تجتمع فيه كلّ الحواس، وتتداخل فيه الكثير من العضلات، من أكثرها قوّة إلى أكثرها دقّة وتعقيدا، فهو عنوانه والدليل عليه، ورهان وجوديّته وإنسانيته، والمرآة التي من خلالها يمكن قراءة سريرته وما يخفيه من أبعاد أخلاقية واجتماعية وثقافية وسياسية وكلّ العلاقات الإنسانية الممكنة.  فليس بغريب أن يرتبط وجوده وتميزه بما يميزه به عن غيره من الكائنات، كما يميزه في الآن نفسه عن بقية بني جنسه، فلا وجود له بدونه، إذ به يظهر ويواجه ويلاقي الأغيار، وهو، بكل بساطة، الكائن الوحيد الذي تطلق عليه كلمة "الوجه" ن في جميع للغات العالم، ولا تقال لغيره من الدوابّ أو الطيور أو الحشرات، وتجريد افنسان عن وجهه في الأمثال المأثورة الشعبية، هو بمثابة الزج به في حظيرة الحيوانات، وإنكار آدميته وإنسانيته لأنه عديم الحشمة والكياسة والظرف، لأن صفة الحشمة تقترن بالإنسان ولا تطال البقية غيره من الكائنات الحية، من حيوانات وحشرات، وتظهر أكثر ما تظهر على الوجوه( "Udmawen بالأمازيغية") بتدفق الدم عليه، محولة إياه إلى لون أحمر يظهر للعيان، تعبيرا عن  صدق مختلف الأحاسيس الإنسانية الغير المعتادة كالخوف أو الخجل كما في الأمثال التالية: "ما عندو وجه علاش يحشم" و"الوجه اللي يحشم مقزدر" و"وجهك هذاك أولا قفاك" و" عندو وجه الطراح" و"يزَنْزْ أُدْمْ نِسْ  Izzenz udem nnes" الذي تعني ترجمته إلى العربية: "باع وجهه"، أي أصبح بلا وجه، بمعنى أن لا أخلاق فأصبح مثله مثل الحيوان.

وإذا نحن تركنا الأمثال وسافرنا عبر كتب الشعر فلا شك سنجده كما هائلا من القصائد التي لا تخفى نبرات انفعالها والصدق في التعامل مع وجه الإنسان الذي حظي عندهم باهتمام كبير فتغزلوا في نضارته ومحاسنه وتأثيره على العواطف الحاسيس، حيث قال أحدهم:

إنسية في مثال الجن تحسبها    شمساً بدت بين تشريق وتغميم
شقّت لها الشمس ثوباً من محاسنها= فالوجه للشمس والعينان للريم.
وقال ابن شيخان السالمي:

بدت أسماءُ تسحب ذيل عطرِ       وتغزو الليل بالوجـه الأغـر

وقال بشار بن برد:

ذَكَّرَكَ البَدرُ وَجهَها فَتَـلا             لِلَّهِ وَجهُ الحَبيبِ مِصباحا

وقال لسان الدين بن الخطيب:

لا تُوقِدِ المِصْباحَ واعْلَمْ أنّ لي= منْ وَجْهِ مَنْ أحْبَبْتُـهُ مِصْباحـا وقال عمر بن أبي ربيعة:

ذات حسن إن تغب شمس الضحى=  فلنا من وجهها عنها خلـف

فالوجه في كل الثقافات تقريبا، وبكل تسمياته، "أودم" Udem، في الأمازيغية بشتى لهجاتها، وLe visage أوface  أوfigure بالفرنسية، وthe face بالانجليزية الخ، هو العضو الوحيد الذي لا لباس مقرّر له، كما قالت المفكرة الفرنسية "إليزابيت بادينتير"Elisabeth Badinter بأنّ الوجه هو" العضو الذي لا لباس له «il n’y a pas de vêtement pour le visage».  إذ لكلّ عضو في الجسم رداء، حتى الأرجل لها جوارب والأيدي لها قفّازات، إلا الوجه فيبقى دائما مكشوفا، لا يغطّى إلا اضطرارا، ولظروف طبيعية خاصة كلثام أهل الصحراء مثلا"، لأن عري وجه المرء أمام الغير بلا غطاء هو دليل سلم ورغبة في التلاقي، ودعوة إلى ملاقاة الآخر في بعده الإنسانيّ، يشعر صاحبه بفردية واستقلال لأن الوجه هو العضو الوحيد الذي لا ينفك عن الانفعال ولا يتوقّف عن تعبيريته، إذ يكفي في كثير من الأحيان النظر إلى وجه الآخر، للتعرف على الكثير من الأشياء، كرَمشات العين المتكررة جدّاً والتي ُتعبِّر عن عصبية المخاطب، وكثرة تحريكها في كل الاتّجاهات، تدل على عدم نَّزاهته.. هذه القدرة الخارقة على التعبير هي التي جعلت الكثير من علماء السلوك البشري يقرون بأن نصف تواصل الإنسان وتعبيره يتم بحركات الجسد والوجه على الخصوص بدلاً من الكلمات، كما قال الإمام علي رضي الله عنه: "ما أضمر أحد شيئاً إلا ظهر في فلتات لسانه، وصفحات وجهه". وكما كتبته الصحفية دلال مدوه بصحيفة "الأنباء"  الكويتي.عن "د. ماو شينج ني" اخصائي الطب الصيني- أنه ذكر في مقال له على موقع «ياهو هيلث» إنه وفقا للطب الصيني، فإن الوجه هو نافذة على الصحة، والمناطق الخمس للوجه وهي: الجبهة، الأنف، الذقن، والخدان الأيمن والأيسر، تعطي دلائل على ما يجري في أجسامنا، وتبلغنا بالاختلالات التي قد تجري بداخله، وإن كل جزء من الوجه يعكس عنصرا مختلفا من شبكة العناصر الخمسة عند الصينيين وهي: النار، الأرض، المياه، المعادن، والخشب، والتي بدورها تتوافق مع مجموعة معينة من أجهزة الجسم في التعابير الجسدية المكونة من حركات عدّة، البعض منها يكون مقصوداً والبعض الآخر يأتي عن غير قصد، أصبح لغة كاملة قائمة بذاتها، تطلبت استحداث علم الـ "كينيزيكس" لدراسة تلك التعابير الجسدية الكثيرة والغنية.

فتغطية الوجه, ورفض تعريته ليس إلا إعلانا برفض للتواصل وإقصاء لكلّ علاقة اجتماعية أو بينية مع الآخر، وتصريحا برفض الحياة والمجتمع، ومقدّمة وإيذانا بالحرب وال

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

نساء يفزن بنوبل للسلام

كتبها حميد طولست ، في 7 أكتوبر 2011 الساعة: 14:45 م

 

ثلاثة نساء يفزن بنوبل للسلام بينهن ناشطة يمنية ورئيسة ليبيريا.. ومرشحو مصر وتونس يكتفون بشرف المنافسة


 

 

فازت بجائزة نوبل للسلام يوم الجمعة النشطة اليمنية المدافعة عن حقوق الإنسان توكل كرمان ورئيسة ليبيريا الين جونسون سيرليف ومواطنتها ليما جبووي التي حشدت المرأة الليبيرية ضد الحرب الاهلية.

وكان من بين المتنافسين على الجائزة أربعة مدونين عرب هم  التونسيتان راضية نصراوي و لينا بن مهنى والمصري وائل غنيم والمصرية اسراء عبد الفتاح  الناشطة السياسية  مناصفة مع حركة شباب 6 ابريل .

وقالت وكالة يو بي أي إن لجنة نوبل في النرويج قررت منح الجائزة لثلاثة نساء هن الرئيسة الليبيرية إيلين جونسون و داعية السلام الليبيرية ليما غبوي والكاتبة الصحفية والناشطة اليمنية  توكل كرمان .. وتأتي كرمان كأول ناشطة عربية تفوز بجائزة نوبل للسلام . وقلت الوكالة أن منح الجائزة

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

التالي